الذكاء العاطفي: رحلة من الذات إلى المصير.. كيف تصنع واقعًا أشبه بالأحلام؟

الذكاء العاطفي

كيف يمكن أن يغير الامتنان والذكاء العاطفي حياتك بشكل جذري، وينقلك إلى عوالم تشبه الحلم؟

الإنسان هو من يشكل مصيره وسعادته. لقد منح الله الإنسان القدرة على اختيار مسار حياته. كما ورد في قوله تعالى: “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”.

وقال الفيلسوف اليوناني سقراط “اعرف نفسك،.” فهم الذات والامتنان يمكن أن يكون منفذاً لتغيير حياتك بشكل جذري.

ومن جهة أخرى، يذكر الفيلسوف نيتشه “من يجد سبباً يحيا به، فإن في مقدوره غالباً أن يتحمل في سبيله الصعاب كلها بأي وسيلة من الوسائل”.

فامتلاك دافع داخلي قوي مثل الذكاء العاطفي والامتنان قد يسمح لك بتجاوز التحديات.

حياتك تعكس أفعالك، لذا كن فاعل خير وساعد الآخرين، وسترى كيف يفتح الله لك الأبواب. كما يقول الفيلسوف الروسي ليو تولستوي “الخير الذي نفعله للآخرين يعود إلينا بمضاعف.”