فتش عن النفط

وقال نابليون: «فتش عن المرأة» حيث يعتقد أن وراء كل حرب أو جريمة امرأة ولكن اليوم تبدل الحال وأصبح النفط هو وراء الحروب منذ اكتشاف اهميته في حياة الإنسان بدءاً من المصباح وانتهاء بالصاروخ العابر للقارات. والحروب التي قامت منذ مائة عام وحتى اليوم سببها «النفط».

وجورج بوش عندما أعلن بانه سيغزو العراق برغم اعترافه بأن هدفه تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية.. إلا أن الأجندة السرية هي نفط العراق الذي لا يكلف استخراجه أكثر من دولار واحد في الوقت الذي يكلف فيه استخراج نفط اذربيجان وما حولها أكثر من ست دولارات.

والنفط اليوم يشكل لأمريكا عصب الحياة، فلا يمكن لعجلة اقتصادها أن تدور وتنتج وتنافس ما لم تستورد النفط بأسعار رخيصة.

ويحاول المسؤولون الأمريكيون طمأنة الأوروبيون بالدرجة الأولى عن مقاصدهم الحقيقية حيث يؤكد لهم «فلايشر» المتحدث باسم البيت الأبيض بقوله «ان الاهتمام الوحيد للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة هو تعزيز السلام والاستقرار وليس قدرة العراق على إنتاج النفط».

ولكن نعتقد ان هذا الكلام غير صحيح لان واشنطن لو كانت جادة فعلا بإرساء السلام لكانت رفعت العصى على الدولة اليهودية وأجبرتها على وقف العنف وإكمال مفاوضات السلام.. ولكنه ذر الرماد في العيون.